ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

253

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

عن علي بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : إن من سبّ نبيا فاقتلوه ، و من سبّ الصحابة فاضربوه « 1 » . يعنى : عبد اللّه بن موسى از حضرت رضا عليه السّلام به اسناد آباء طاهرين خود از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله روايت كردند : به تحقيق هركسى كه سب و دشنام دهد نبى را پس او را گردنش بزنيد ، و هركه دشنام به صحابه دهد ، پس او را تعزير كنيد و بزنيد ، و از صحابه مؤمنين غير منافقين مراد مىباشد ، و يا مراد از سبّ خاص فحشگوئى مىباشد ، چه او مطلقا حرام و از كبائر مىباشد . ابن حجر و نووى و قاضى عياض در ذيل اين مىگويند : إنّ من أنسب إلى النبي صلّى اللّه عليه و إله بما لا يليق بمنصبه على طريق الذمّ أو عبث أو سبّ النبي صلّى اللّه عليه و إله يقتل . و بعض أصحاب ما زياد كردند : أو أحدا من الأئمّة الأطهار عليهم السّلام يجب قتله على من سمعه . يعنى : هركه اسناد كند و نسبت دهد به سوى پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله آنچه لايق منصب او نباشد بر طريق ذم يا عبث يا به أحد ائمّهء اطهار اسناد آن نمايد ، واجب است قتل نسبت دهنده ، و حلال است خون او بر هر سامع . و نووى و ابن حجر مكّى در ذيل اين گفتند ، و من جملة ذلك انتسابه إلى النبي صلّى اللّه عليه و إله به غير الحقّ . از جملهء آن انتساب و اسناد خود إلى النبى به باطل مىباشد ؛ لأنّ من أعظم القرية أن يدّعي الرجل إلى غير أبيه . چه اعظم فريب است كه آدمى ادّعا و انتساب خود به سوى غير پدر خود نمايد ، و منسوب إليه را يا مادر خود را به

--> ( 1 ) كنز العمّال 11 : 531 .